.
 کد مطلب : 368         گروه :  368         تاریخ انتشار :  ۱۵ اسفند ۱۳۹۴         دیدگاه :  بدون دیدگاه       

اروع ما قاله عادل السکرانی

 . . . ” نهاية السعاده ! ” . . . فطمني القدر من ثدي   السعاده و حرمني القدر من مضغة مناها منع    هزات    كاروك    الولاده و   منع   بسمات   لولوة   هناها جعل  طفل  السعاده  بلا  وساده و جعل  طفل  المسره  بلا  غناها سلب   مني  السعاده   بلا  إراده و صلب حظي بجنايه،الحظ ،جناها ما  أصبح  قضا  […]

DSC07686

 . . . ” نهاية السعاده ! ” . . .
فطمني القدر من ثدي   السعاده
و حرمني القدر من مضغة مناها
منع    هزات    كاروك    الولاده
و   منع   بسمات   لولوة   هناها
جعل  طفل  السعاده  بلا  وساده
و جعل  طفل  المسره  بلا  غناها
سلب   مني  السعاده   بلا  إراده
و صلب حظي بجنايه،الحظ ،جناها
ما  أصبح  قضا  لحقده  و   عناده
و  لا  لثار ، القدر ،  قرر    فناها
بأمر  ، هد   السعاده ، لا   بعاده
مثلما  بأمر  من  غيره   اعتناها !

( عادل السكراني )
۲۰ / ۹ سنة ۲۰۰۲ الميلادية .

***

بشر جاي لبلد شرجي  بشر جاي
لبلد ما يوم  يتشرف   بشرجاي !
رسول انفاس شرجينا   بشر جاي
يگول:”انفاسکم تنگطع بي(ه)!”!
( عادل السكراني )
۲۳ / ۸ / ۲۰۱۵

***

ما تعرف يا جرح الأهل ش اديت ؟!
إلك طول العمر ، بالصبر ، شديت !
شدة  لوعتي   من  الأهل   شدية*
ألم خنجر  نحر  كل  صبر   بي(ه) !
( عادل السكراني )
۲۲ / ۸ / ۲۰۱۵

* شدة .

***

تأثرا” بالمثل الشهير(مخروش و طاح بكروش)
شعر*الشعر*مشلوش من حسن النگوش!
مثل* المثل*( مخروش طایح بالکروش )!
(عادل السکراني)
۱۹ / ۸ / ۲۰۱۵

*بكسرالشين.بفتح الشين.بكسرالميم.بفتح الميم.

***

يا  جرح  الشهيه ، انفتح    و اد(ي)
و ( خبر عاجل )،لأهل الأكل،ود(ي)
:” ودي   آكلچ  ، کل   یوم ،   ودي
يا مسموطة “فلاحي”تي،الشهيه! “!
(عادل السكراني )
۲۱ / ۸ / ۲۰۱۵

***

 . . . ” الألم المحبب ! ” . . .
ليتني بقيت صغيرا”
ليقلم أبي أظفاري
فأبكي من شدة الألم !
( عادل السكراني )
۲۰ / ۸ سنة ۲۰۱۵ الميلادية .

***

 ( جوابا” )
( بچیت بفرگتک دمعي )بلا ماي!
بچیته بسکتة  جروحي  بآلاماي !
حبيبي اش يكسب اللايم بلاماي ؟
بسبب لومه المحبه تزيد بي(ه) !
( عادل السكراني )
۱۹ / ۸ / ۲۰۱۵

***

(لسان حال ال… على أعتاب السنة الدراسية الجديدة!)
بطل  زعم   تافه   :” ياما اعلم
و لتعليم  باچر ،  یاما اعلم* “!
علیک ، نطیح   کلنا  ،  یا معلم
،الوزاره،الدائره،الأسره الأبيه!
( عادل السكراني )
۱۵/ ۸/ ۲۰۱۵

*أعلم:أجعل له علامة”.

***

ندى(ا)*  الحب ، چنت اشربه    من ندیه*
و اغني:”الندى(ا)* ال حبني،من نديه*!”!
جناس    الشعر  ، تسأل     منه ، ادي(ه)
:”صدگ ضاعت ” الهوره ” من ادي(ه)؟!”!
( عادل السكراني )
۱۰ / ۸ / ۲۰۱۵

* الندى:غبار الماء المتكاثف.الندية:المبللة بالندى.الندى:الجود و الفضل و الخير.الندية:صاحبة ال… .

***

( إلى والدي الراحل )
بعدك ، بعد ، ما يصعب علي ، داك
و چنت بالهم،جبل همه،علي،داك !
فطاحلة الشعر،طاحوا على(ا) يداك
لأن شلت “الأبو” و شلت “الأذيه “!
( عادل السكراني )
۷ / ۸ / ۲۰۱۵

***

 أحد من سيف صيف الحيف و امضى(ا)
تجرحنا     بألف      توقيع    و امضا !
” توقيعة ”  مشاعر   بإسم  ” ومضه “
بهمس تصبح شمس  شعر  الهوى(ا) !
( عادل السكراني )
۵ / ۸ / ۲۰۱۵

***

 يا ليت الولي عليچ لیلي و نهاري !
طفله و أشمن بيچ ، دایم ، بداري !
۲۵ / ۷ / ۲۰۱۵

***

. . . ” أم المثلث ! ” . . .
( متأثرا” بقصيدتي ” تركتك ” )
العروبه و الوطن و الأب ، ينكسون
الروس گبال  راس  امهم  الحره !
۳۱ / ۷ / ۲۰۱۵

***

. . . ” المجرب ! ” . . .
ضرير و فتشوا عيونه ، ال يفتشون !
انسعد،گالوا :”مفتش باللبن،ه(ا)ذ!”!
۳ / ۸ / ۲۰۱۵
( عادل السكراني )

***

. . . ” تركتك* ! ” . . .
( إلى والدي الراحل )
رحلت
و كنت ثالث مثلثي
فتركت لي العروبة و الوطن !
( عادل السكراني )
۳۱ / ۷ عام ۲۰۱۵ الميلادي .

* التركة : ما يتركه الميت .

***

 يا شعر* ، طابگ صیر، بید ” الحویزه “
و اخبز لأهل الجود ، گلبي* ، خبيزه !
( عادل السكراني )
۲۸ / ۶ / ۲۰۰۲

* بكسر الشين و العين . بكسر الباء و الياء .

***

لو   طگطگ   الطگاگ  باب    الحلگ ،  حین
گل*له:”انگلع ش ترید من حلگ مسکین؟”!
(عادل السکراني)
۱۵/ ۷/ ۲۰۱۵

*بفتح ال”گ”.

***

 ( ثلاثة مواضيع مختلفة ! )

. . . ” البيع الفقدي ! ” . . .
قد بعت شعر  حياتي  دونما  نقد
أي أنني بعته في السوق بالفقد!
أنا  عجيب  غريب   في   مبايعتي
قد بعت وجدا” ثمينا” دونما نقد !
( عادل السكراني )
۲۰ / ۶ سنة ۲۰۱۵ الميلادية تخمينا” !

***

. . . ” التحريك البسيط ! ” . . .
تتحرك  رسومچ  یا شاشه
و تحرک رسوم البشاشه !
( عادل السکراني )
۸ / ۷ عام ۲۰۱۵ الميلادي .

***

. . . ” مواچیل امس ! ” . . .
علی(ا)   مواچیل   امس    تتنسا    روحي
و :(چبح ها السا)،بعزم، تحچي ل”گبل”ها!
( عادل السکراني )
۱۷ / ۷ سنة ۲۰۱۵ الميلادية .

***

. . . ” رجاء الرفق ! ” . . .
( في اللغة العربية الجميلة )
تحاصرين الفصيح و البليغ ، بلا حصار !
و تأسرين الصرفي و النحوي ، بلا أسر !
و تقطعين رؤوس أسراك ، بلا سيوف !

توقعيننا في الورطات
و تضحكين
و تشغليننا بالخلافات
و تنشغلين
حيرت* “الجاهلية” بمحاسنك “الجاهليه”!
و تحيرين ” الحاضر ” و ” الآتي “، بالجمال

حاصرت* و تحاصرين
أسرت* و تأسرين
قتلت* و تقتلين
ورطت* و تورطين
أشغلت* و تشغلين
حيرت* و تحيرين
فمتى سترفقين بالشعوب و القبائل ؟!
متى أيتها الجميله ؟!
متى أيتها ” العربية ” الجميله ؟!
( عادل السكراني )
۱۰ / ۹ عام ۲۰۰۴ الميلادي .

* بكسر الحرف الأخير .

***

 . . . ” رفقا” بمالي ! ” . . .
سرقوني ضحى”،لصوص الليالي
سرقوا شعر  خاطري  و  مقالي
سرقوا  نصب  ناظري* ، جهارا”
سرقوا مفردات شعري، الغوالي
فدعوا   حضرتي    لأسواق   بز
عرضوا فوق أرضها، شعر  حالي
زرتها  مجبرا”   و  أيدت   جبرا”
نسج   ما بز  من  شعور  خيالي
زرتها    مجبرا”   بتصفيق   جبر
كان  صفعا”  لوجه  كل   مثال*
يا قضاة  المثال*  هم  سرقوني
سرقوني ضحى”،لصوص الليالي
يا  قضاة  المثال*   لا  تخذلوني
إنها – يا قضاة – دعوى   المعالي
إنها – يا قضاة – شكوى  المعالي
إنها – يا قضاة – شكوى    الجلال
سرقوني رفاق شعري ،  جهارا”
يا قضاة المثال* ، رفقا” بمالي !
( عادل السكراني )
۳ / ۲ سنة ۲۰۰۴ الميلادية .

* ناظري بفتح الياء المشددة . المثال : المثل الأعلى ( ” إيده ” الفرنسية ) .

***

 . . . ” كيف لا تثأر يا شعر الألم ؟! ” . . .
قذفونا       بأكاذيب      التهم
كيف لا تنطق يا جرح  الألم ؟!
( إن بعض الظن إثم ) ، شاهد
كيف لا يفضحهم نطق القلم ؟!
ظننا* – يا جرحنا ، يا  جرحنا –
ظننا* من  كان  أولى   بالتهم
ظننا*  قوم   لإرضاء    الهوى
و  الشياطين  و  دين   اللاذمم
ظننا*   قوم   لإعماء    الورى
بذنوب     فعلوها   ،   بالشيم
جرحونا        بأباطيل     التهم
كيف لا تنهض يا جرح الهمم ؟!

قسما”   بالله  يا  جرح    الألم
قسم  الحق   و   بالله   القسم
لم يكونوا منذ كانوا في  الورى
لم  يكونوا   غير   إثم  و   جرم
و    نفاق    و    خداع     فاتك
و  ابتزاز   و   اكتناز   و    نهم
قسما”   بالله   يا  جرح    الألم
لم يكونوا منذ كانوا في   القدم
غير    أشباه    أناس    ضمنهم
ليطيشوا   ليعيثوا  في   الحرم
ليجيزوا   ما    يجيزون       بلا
ذمم   تردع    ذما”   و      ندم
ذبحونا       بأراجيف       التهم
كيف لا تثأر يا  شعر    الألم ؟!
( عادل السكراني )
۳۰ / ۱۰ سنة ۲۰۰۲ الميلادية .

* ظننا : اتهمنا .

***

( تأثرا” بأبوذية ” يا عيد ” لوالدي الغائب الحاضر ! )
قد قلت :
يا إبرة  إيد  روحي  شلي ، بالعيد
جروحي و خل يريحچ شلي،بالعيد!
لأون بلحن شلي :” ش الي، بالعيد
ال ما يگدر  یعید  المجد  لي ؟! “!
( عادل السكراني )
۱۱ / ۷ سنة ۲۰۱۵ الميلادية .

***

. . . ” قل ! ” . . .
الكل   عند    الكل
فالفول ليس الفل!
قل يا ضميري  قل
:” الكل عند الكل”!
( عادل السكراني )
ما بين ۱۵ / ۵ و ۱ / ۶ عام ۲۰۰۷ الميلادي .

***

 . . . ” الهجاء الأصيل ! ” . . .
يا  حصان  اللسان   زدهم   صهيلا
و اشف لي بالصهيل، دوما”، غليلا
يا  حصان   اللسان ،   قلبي  عليل
داو  لي ،   بالبيان ،    قلبا” عليلا
لا  تكن  يا حصان ، يوما” ، كتوما”
لا  تكن  يا  لسان ، يوما” ، كليلا !

جردونا      من     البيان ،  زمانا”  
بحياء      ،    بخجلة    ،    تضليلا
جردونا    ،  بحجة  الخلق ، عمرا”
ليزموا   الهجاء  ،  عمرا”    طويلا
و  يغيروا  على السكوت ، خفافا”
بخيول   تري    العيون    صهيلا !

يا  حصان  اللسان ، زدهم   صهيلا
و  اشفني  يا حصان  قولي ، قليلا
يا  حصان  اللسان  زدهم    هجاءا”
لا أرى في السكوت ، صبرا” جميلا
يا    أصيل     البيان ، زدنا    بيانا”
فأصيل    البيان  ،     كان  أصيلا !
( عادل السكراني )
۸ / ۷ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

***

. . . ” الشاعر الملا ! ” . . .
مثل الملا ال يرقى(ا) المنبر و يكرر و يكرر ، دوم
نفس الأخبار ال ينقلها و نفس المنظوم ، بكل يوم
لازم يلجأ ، شاعرنا لأمر التكرار
و يكرر نفس الأشعار
لأن كثرة دعوات الأحداث ال تدعيه بكل اصرار
لأن كثرة أحداث التقويم ال تتكرر ، دوم و دوم
صارت تلجئ شاعرنا لأمر التكرار
و جوز تكرار الأشعار بلا لوم النفس اللوامه !
نفسه ال عشگت إبداعه و كثرة أحلامه !
( عادل السكراني )
۲۱ / ۸ عام ۲۰۰۵ الميلادي .

***

. . . ” قلب المعاني ! ” . . .
أحرقوها
أحرقوا كل كتب اللغه !
أحرقوا كل كتب المصطلحات !
أحرقوا كل كتب الأمثال !
أحرقوها
أحرقوا كل كتب المعاني !
فقد قلبتم المعاني رؤوسا” على أعقاب
أيها الأحباب !

يا أبناء القرنين العشرين – الحادي و العشرين
بعد ميلاد ” المسيح “
لا تبالوا ب” المسيح “
إن راح بكم يصيح
:” ليس مني ، من يطيح
حكم المعاني !
دعوا ( السلام ) ( سلاما ) !
دعوا ( الحمام ) ( حماما ) ! “!
لا تبالوا بالكلام
لن يقدر على هزيمة الحرب ، ( السلام ) !
( عادل السكراني )
۲۹ / ۴ سنة ۲۰۰۵ الميلادية .

***

. . . ” الرضا بالقضا ! ” . . .
خل     الحقود  ، يدوخ   ،    فرضه
خل     يركض    لتحقيق      غرضه
خل     يستميت     بدرب     مرضه
راضي بقضا الرحم(ا)ن و ارضى(ا)

كلما   سعوا     أصحاب    الأغراض
– يا   صاحبي – لتحقيق     الأمراض
كلما  – يا  صاحب  – غيظهم ،  فاض
غيظي،بقضا الرحم(ا)ن ،يرضى(ا)!

كلما          يقصدوني        بتهمهم
أردع    بعون     الرب ،      هممهم
كلما     تزيد        هموم      همهم
همي، بقضا الرحم(ا)ن ، يرضى(ا)!

أقسم   قسم   بال *  بسط     أرضه
مهما   هوى(ا)    الحاقد ،    يحرضه
أكثر   ، علي   ،   شيطان      گرضه
راضي بقضاءه ال نزل ، و ارضى(ا)!
( عادل السكراني )
۱۱ / ۷ عام ۲۰۰۳ الميلادي .

* بال بكسر الباء = بالذي .

***

. . . ” بعدك ! ” . . .
( إلى ال” ماما أنيسة ” )
أنى* سيفرح بعدك الأطفال ؟!
أنى* سيمرح منهم الأحوال ؟!
أنت الأنيسة في جميع جموعهم
أنى* سيجمع بعدك الأطفال؟!
يا زهرة” ترعى رياض   ربوهم
يا  زهرة”   تربو   بها  الأجيال
إن قال فيك الحبر قولا” واحدا”
للشعر  في  أحوالك    الأقوال
قد  أمل   الأطفال   عيد    آخر
و بك ارتوى يا عيدهم   آمال !
قد  جاءهم  عيد   سعيد    آخر
و هواك في  إسعادهم   يختال
قد   جاءهم  سعد  جديد    آخر
و رضاك في  تقبيلهم   يحتال !
يا زهرة” ترعى  ضياء   عيونهم
بضياء    عينيها ، شذاك ،  الفال
يا زهرة”  ترعى  حياة   رجائهم
يا   زهرة”  لا جاءها    الآجال !
أنى* سيفرح بعدك الأطفال  ؟!
أنى* سيمرح منهم الأحوال   ؟!
( عادل السكراني )
۶ / ۱۲ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

* أنى : كيف

***

. . . ” أبصروا ، تستبصروا ! ” . . .
( اى قوم به حج رفته كجاييد كجاييد ؟!
معشوق هم اين جا است بياييد بياييد !
” جلال الدين المولوي ” )
يا حجيج الظعن ما هذا العجيج؟!
رب ذاك البيت فينا – يا  حجيج – !
أيها  القوم  إلى  أين  الظعون ؟!
أين  من   ألبابكم  تلك  العيون ؟!
إنه   يا  ركب   في   كل   البيوت
إنه   فينا  و  فيكم  – يا  نعوت – !
فإكشفوا الأستار عن هذي العقول
و ابصروا الحاضر في  كل  الحقول
و  ابصروا  الحاضر  في  أي   عمل
و  ابصروا  الحاضر   في  أي   أمل
و ابصروا الحاضر  في  كنه  الغياب
و ابصروا الحاضر في عمق السراب
أيها  القوم   إلى   أين   الرحيل ؟!
أبصروا ، تستبصروا رب ( الخليل )
رب  ذاك  البيت  فيكم   يا   حجيج !
يا حجيج الظعن   ما هذا  العجيج ؟!
( عادل السكراني )
۱۸ / ۷ عام ۲۰۰۳ الميلادي .

***

 . . . ” برودة رماد العمر ! ” . . .
گولوا :” ( عادل ) نفد* ، صبره ” !
گولوا:”یخشی(ا) النقد،یا أحباب،(عادل) “!
گولوا یا ( … ) يا (..ل )
گولوا یا ( … ) یا ( … ) یا ( … ) :” ما وکت ، نعبا ” !
و انت(ه) أيضا” يا ( … )ي
مع ال نادوا گوم ناد(ي)
نادوا :” مثل الأمس ، يستسلم ، نجبره ! “!
ما بعد أبگی(ا) لحنان ایدینکم ، یا ربع ، لعبه !

گولوا :” أمراض النفس ، غيرت ( عادل ) “!
گولوا :” أعصابه ، بشكل ، صارت ضعيفه “!
گولوا :” أصبح عن قبول العدل ، مايل “!
گولوا :” أخلاقه ، بشكل ، صارت عنيفه “!
ضيعت عشرين و اكثر من سنيني
ضيعتها بدرب إرضاء النفوس الصافيه السمحه العفيفه
ضيعتها لرضا الناس ال رضت الشهوه ، بسحيني !
ضيعتها و ضعت مثل سنين عمري
و خسرتها و ربح ، جمري
ربح ، مثلي ، برودة رماد العمر ، يا احباب ( عادل ) !
( عادل السكراني )
۳۰ / ۱۱ سنة ۲۰۰۲ الميلادية .

* نفد بالدال لا بالذال : لم يبق منه شيء .

***

 . . . ” لا تمت ! ” . . .
لا تمت   أيها   الكلام   الطريء
لا تمت   أيها   اليراع   الجريء
لا تمت   أيها   المداد   المروي
لا تمت  أيها  الشعور  الوضيء
لا تمت  لا يليق   بالحي   موت
عاش في ظله الخسيس الدنيء

لم  يشب  أيها  البديع   البديء
لم يشب صفوك البذيء*الرديء
لم  يرد  ورد* ورد* نبلك  رذل
لم يرد مجدك البطيء الحطيء*
إنما   أمرك   العظيم   الفريء*
إنما  شأنك  الكليء*   المليء*

لا  تمت   أيها   الملاك   البريء
لا  تمت   أيها   الملاك   النبيء
لا  تمت   أيها   الحداء   الدفيء
لا تمت  أيها  الشعور  البريء !
( عادل السكراني )
۱۶ / ۹ سنة ۲۰۰۱ الميلادية .

* البذيء : الفاحش السفيه . ورد ( الأولى ) بكسر الواو . ورد ( الثانية ) بفتح الواو . الحطيء من الناس : الرذال . يقال ” هو حطيء بطيء ” على الإتباع . الفريء : المختلق ، العظيم . الكليء : الكثير الكلأ . المليء : الغني المقتدر .

***

. . . ” تيار ، ضد التيار ! ” . . .
يقلع ، التيار
كلما ، بالدرب !
يقلع ، بكل الغصب
يقلع ال واجهه ، الموج
و انت(ه) ، تيار اليسار*
ما يمض بيك ، الضرب
تيهك الثابت ، يموج
و تشعل ، بضدك ، النار !

يقلع ، التيار
كلما ، باليمين*
يقلع ، التيار
كلما ، باليسار*
و انت(ه) ، تيار اليسار*
إنت(ه) ، ثابت ، يا أمين !
( عادل السكراني )
۲۳ / ۷ عام ۲۰۰۴ الميلادي .

***

. . . ” هل تعي ؟! ” . . .
من معي ؟!
من معي غيرك يا شعر اليسار* ؟!
يا جنونا” ينتهي دوما” إلى نار الدمار ؟!
من معي ؟!
كل من يسمع مشدود إلى شعر اليمين*
كل من يسمع – يا هذا – ظنين
هل تعي ؟!
هل تعي عمق الجراح ؟!
يا نواحا” لنواح
ينتهي دوما” إلى اليأس الحزين
و يثار
:” من معي ؟! ” ؟!
( عادل السكراني )
۶ / ۴ سنة ۲۰۰۷ الميلادية .

* اليسار ( عندي ) ليس الشيوعية أو الإشتراكية بل هو كل معتقد أو حراك مضاد للوضع الراهن الساكن الظالم كما أن اليمين ( عندي ) ليس الرأسمالية بل هو كل معتقد أو حراك راهن ساكن ظالم .

***

. . . ” ما زلت ! ” . . .
ما زلت أقلب طرف الشعر الحالم ، في الآفاق
ما زلت أحث جراح الشعر على الإشراق
ما زلت أحض على الإبداع ، الأشواق
ما زلت أحب كما الأعماق ، من الأعماق !

ما زلت أبيع العشق ، قصائد في الأسواق
ما زلت أبيع الأشواق من العشاق
ما زلت أبكي العشاق بوصل و فراق
ما زلت أحث العشق على الإنفاق !

ما زلت أقدم للضيفان الشعر ، طعاما” بالأطباق
ما زلت أسر ضيوف الشعر ، بحبر تحمله الأوراق
ما زلت أحث على العودة ، ضيف الشعر ، بمقبول الأخلاق !

ما زلت أطوق أعناق الأشعار ، بأشعاري الأطواق
ما زلت أزين بالأشعار الأطواق ، الأعناق
ما زلت أعانق بالطيبة ، أشباح السراق !
( عادل السكراني )
۲۸ / ۶ عام ۲۰۰۳ الميلادي .

***

. . . ” إلى متى يصطبر ؟! ” . . .
تعبت     يا      منتظر
من جدب ذا الإنتظار !
متى    يكون   القطار
متى  يكون  المطر ؟!

في   كل   عام   جديد
يثور   حلمي    القديم
و     يستجد    النشيد
نشيد  حلمي ، الأليم !
:” تعبت    يا    منتظر
من جدب ذا  الإنتظار !
متى    يكون    القطار
متى يكون المطر ؟! “!

في   كل   عام     جديد
يثور    حلمي      التليد
:” تعبت     يا      منتظر
من جدب هذا النشيد !”!

يا       أيها       المنتظر
في   كل    عام    جديد
يثور     حلمي     العنيد
لكنه                 يحتضر
و      ينقضي       عمره
قبل    نزول     المطر !

تعبت       يا       منتظر
من   جدب   هذا  النشيد
يا  خصب حلمي ، الوحيد
إلى    متى    يصطبر ؟!
( عادل السكراني )
۲۲ / ۷ سنة ۲۰۰۳ الميلادية .

***

. . . ” الدعوة إلى النظر الجديد ! ” . . .
يا صديقي  إن لحني  في الكلام
ربما جاز “على اللحن السلام” !
فإنتقد  قول صحيح – يا فصيح –
فأنا لست صحيحا”- يا صحيح – !
و  أنا  لست  فصيحا” – يا فتى –
فمتى   كنت  بلا  لحن ، متى ؟!
علني – يا صاح – من باب  المجاز
أدعي لهجة  أقحاح  ” الحجاز ” !
إنما – و الحق –  يا هذا  – يقال –
لست إلا  أعجما”  عند   المقال !
فتعال     الآن   ننظر   من  جديد
-يا رفيق الدرب-في الأمر البعيد!
( عادل السكراني )
۳ / ۷ عام ۲۰۰۳ الميلادي .

***

. . . ” أمة الفخار ! ” . . .
أ  أمة”      شعارها     فخارها
أ   أمة”       فخارها    شنارها
كم   اهتدى  بكل  أمة    هدى”
و   فجر  العمى   بها    نهارها
كم   اعتلى   بكل   أمة   على”
و   فاخر  الدنى   بها    فخارها
كم   احتمى  بكل   أمة   حمى”
و  جاوز  الذرى   بها   مسارها
كم   ارتمى   بكل   أمة   مدى”
و  دار   للسنى   بها    مدارها
كم    اقتدى   بكل  أمة    ندى”
و قر  في  الندى   بها   قرارها
و أنت كم هوى  بك  الهوى  إلى
حضيض    ذلة   طغا    عثارها !

أ     أمة”   صغارها      فخارها
أ    أمة”    فخارها      صغارها
كم   انتهى   بكل   أمة   هدى”
إلى هدى” و كم  هدى   منارها
و أنت،كم و كم و كم و كم و كم
يعيث في  كبارها     صغارها !

أ    أمة”    صلاحها      فسادها
أ     أمة”     حياتها      دمارها
أ أمة” هوى   بها   الهوى   إلى
حضيض   ذلة   هوى”    ثمارها
كم    اعتلى   بكل   أمة   على”
و أنت  أمة   خنى”    شعارها !
( عادل السكراني )
۱۸ / ۸ سنة ۲۰۰۲ الميلادية .

***

 . . . ” حامل الجرح ! ” . . .
يا حامل الجرح حمل  الخوف و  الحذر
لا تأس  فالجرح  مكتوب  مع  القدر !
و لتذعن   اليوم   مرتاحا”   بما  كتبوا
في اللوح ، بالأمس ، يا هذا بلا حذر !
يا حامل  الجرح  موعودا”   به    أبدا”
سلم   عزيزا”   بأمر  النفع  و  الضرر
فالأمر     أمر    قبيل   البدء     كلفنا
بحمل ذا الجرح دون الخلق و  البشر !

يا حامل الجرح لا تحزن فلست   سوى
مسير في سجون الأسر   و   الكدر !
مسير  في   كهوف   العيش   يرهبها
مسير في كهوف  الموت  و  الضجر !
يخشى    الحياة    لمجهول    يعايشه
فيها فيخشى من المعلوم ،  بالصور !
يخشى     الممات   لمجهول   يعايشه
فالخوف هاجسه في الأمن  و  الخطر
مسير   يحمل     الأوجاع       متئدا”
حمل الجوارح حمل السمع و  البصر !

يا حامل  الجرح  جبرا”  لا   خيار    له
يا حامل الجرح حمل الخوف و  السهر
لا  تأس  فالحزن   مكتوب  على  دمنا
لا  تأس  فالجرح  مكتوب  مع  القدر !
( عادل السكراني )
۱۶ / ۱۰ سنة ۲۰۰۰ الميلادية .

***

. . . ” إلى الوحدة و الأبد ” . . .
( عرفانية )
يا جرحا”  صيرني  جرحا
بالجرح  القاتل و  الفاني
لفناء   أوجدني ،  مرحى
مرحى    لفناء    العنوان
في درب  الوحدة و  الأبد

أبكي   من   حب    بهيام
يبكي   من    حب   بهيام
في أشواق الجرح الدامي
صدق الإحساس المترامي
في    آفاق  الكون   الأبد

يا  عشقا”  علمني   أرقى
بالموت   الأحمر    بالعدم
يا  عشقا”  علمني  أشقى
بالحبر    العاشق    بالقلم
ها إني العاشق في الأبد !
( عادل السكراني )
۲۱ / ۹ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

***

. . . ” شكوى النهر ! ” . . .
( عرفانية )
ألا  يا   أيها   القصد    المراد
بعيدا” عنك   يكويني    البعاد
صدود   قاتل  هذا   و    قتلي
عناد      فاتك    هذا     العناد
ألا   يكفيك   يا  سهدي    بعاد
لماذا   يا  ترى  فيك  السهاد ؟
فلا  تقطع  رجائي  يا    رجائي
و   جد  يا  أيها  الجود   الجواد
فإني     عادل   يرويه     عدل
و  صب   لا  يرويه      الوداد !

ألا   يا   أيها    البحر     المراد
بعيدا”  عنك  يكويني     المراد
ينادي  نهرك  المنفي     دهرا”
:”متى يا أيها البحر، المعاد؟!”!
( عادل السكراني )
۱۸ / ۹ عام ۲۰۰۱ الميلادي.

***

 . . . ” رجاء النقاء ” . . .
يا بنت أبيها ،   ” هادي “ها
يا     أم   أبيها    و    بنيها
أعطينا       أزياء        نقاء
لنساء     الزلة  ،  أعطيها*
آتينا          أثواب      حياء
لحسان     الغفلة  ،  آتيها*
إرمي     بالعفة  ،   أقنعة”
لبنات    الأمة  ،    إرميها*
” زهراء” و عيني ” زهراء”
أمطرتا      دمعا”     لأبيها
ما كنت سوى امرأة ،خجلى
تستقبل  زورة ” هادي “ها

يا  بنت أبيها  ، ” هادي “ها
يا     أم    أبيها  ،    راعيها
أعطينا      عشقا”    لطريق
فيها    من   نبلك    ما فيها
أعطينا      حبا”      لخصال
يحدو      بالنخوة     حاديها
أعطينا     شوقا”    لصفات
صفو    الإيمان  ،  مصافيها
أعطينا       هديا”     لمرام
ترمي     بالقوس    لباريها

يا زهرة   حسن    و    حياء
يلقى        عفتها      رائيها
أعطينا      طهرا”     لوجوه
يرضى    طلعتها       باريها
( عادل السكراني )
۲۶ / ۸ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

* أعطيها = أعطي أزياء النقاء . آتيها = آتي أثواب الحياء . إرميها = إرمي الأقنعة .

***

 . . . ” قرآن ( القرآن ) ” . . .
لو  كنت  أتقن   قرآنا”   ل” قرآن “ي
ما كنت أمعن من ذي الكتب في  ثاني
هذا     الكريم   كريم   مثل    مكرمه
يقري  بأنس   المعاني    كل    إنسان
هذا    الحكيم   حكيم    مثل    محكمه
يهدي  إلى  أحسن  الأحوال    في  آن
هذا   عزيز    مجيد     مثل     موجده
هذا     فصيح     بليغ    ناصح    غاني
هذا    حميد     فريد ، من       حلاوته
حلاوة    الرأي    في   خط   و    تبيان
هذا   كتاب      كتاب  الله   في    فمه
هذا     خطاب     لجبار     و     رحمن
هذا      كلام     إذا      يممت     جنته
يممت     آيا”    على    إيمان   إيماني
هذا  هو   الذكر    و   التأثير   شاهده
هذا  هو   الذكر    يا   إمعان   إمعاني
هذا     شفاء        لتشكيك      بمنزله
هذا    شفاء     لإلحادي    و   كفراني
هذا   صلاح   فساد   القول   يا  قلمي
هذا    صلاح    لأخطائي    و    ألحاني
ما  كنت  أمعن من ذي الكتب في ثاني
لو   كنت   أتقن   قرآنا”   ل” قرآن “ي
( عادل السكراني )
۱۱ / ۸ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

***

. . . ” طريق الحق ” . . .
لم يترك  الحق له  من  صديق !
لذا     رأيناه   وحيد   الطريق !
طلق      دنياه     لأخراه     في
طريق   حق  كان  فيه    الحقيق
كان   حقيقا”   بطريق    السواء
كان  بإنصاف  الطريق  ، الخليق
لم يترك  الحق  له  في  الطريق
– لم يترك الحق  له – من رفيق !

يا   مدعي   الحق      بتضليلكم
لم تسلكوا هذا الطريق  السحيق
يا   مدعي   العدل      بإغوائكم
لا  تدعوا   فالعدل    فج   عميق
يا باذلي  حب  ” علي ”    العلي
للناس   زيفا”    بعطاء     صفيق
لو كان فيكم سيفه “الذو الفقار”
لو بث ذاك السيف ، ذاك  البريق
لما   ادعيتم     حبه       خدعة”
لما نجا  هذا   الخداع   الدقيق !

يا   مدعي  الحق  ببطل   لبيق !
يا مدعي  الطيب  بخبث   رقيق !
يا  مدعي  العدل  بظلم  شفيق !
يا  مدعي   الخير   بشر   أنيق !
لم  تكسبوا  هذا  الفخار  الأصيل
لم  تكسبوا  هذا  الفخار  العريق

لم  يترك الحق  له  من  شقيق !
لذا   رأيناه     عديم    الصديق !
ما حاد حينا”  عن  طريق  السواء
لذا    رأيناه    شهيد    الطريق !
( عادل السكراني )
۱ / ۹ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

***

 . . . ” الإمتحان ! ” . . .
حمدا” أقول  إذا  ما هيئ   الكفن
أو  لم  يهيأ  فإن   المرء    يمتحن
قد كنت أكتب قبل اليوم  معترضا”
على  الحياة  بشعر  حبره   الحزن
” ( بم التعلل لا  أهل  و  لا  وطن
و لا نديم و لا كأس و  لا  سكن )*
بم   التعلل   لا   جد   و   لا   لعب
و لا قريض  و  لا  سر  و  لا   علن
ويحا”  لرأسي  يكاد  الفكر  يفجره
إذ أقبل الليل تحدو   ركبه   المحن
أبات  ترقبني   الأشجان    شامتة”
لو  ملني  شجن  يعتلني    شجن “
و اليوم أكتب  عن  بلواي   مقتنعا”
بذي  الحياة  بشعر   حبره    الأمن
ويلا”  ليأسي   فإني   آمل  سكنا”
من  الرحيم  فداه  الروح  و  البدن
ماذا  أريد   سوى   روح   يروحني
حتى أقول  و  قد  يحتازني  الجنن
:” حمدا” فحمدا” إذا ما هيئ الكفن
أو لم  يهيأ  لأن  المرء  ممتحن ! “!
( عادل السكراني )
۲۷ / ۹ عام ۲۰۰۱ الميلادي .

* كان هذا البيت و هو ل” المتنبي ” العظيم و الأبيات الثلاثة التي تليه ، كان مقدمة قصيدة شرعت فيها قبل أعوام من كتابة هذه القصيدة لكنني لم أكملها !

***

 . . . ” الجوى ! ” . . .
…و ،لي، بين أضلاعي جوى” لا أطيقه
يعوقني   عني    و    لست    أعيقه !
أ  نار  ذكت  في  القلب  من    هيجانه
و هذا الذي في القلب شب  حريقه ؟!
أم    احتم    ماء   فار    من    فورانه
و قد كان بركانا”  و  قلبي   غريقه ؟!
أجل  بين  أضلاعي  جوى”  يعتلي  بها
و   مقصده    قتلي    و   إني  طريقه
أجل    قاتل    يختال    بين   جوانحي
يريق  دم   المحيا   و   ليس   يريقه !
أجل   إنه  الجاني   أجل   إنه   الجوى
أجل  إنه   الطاغي   و   لست   أطيقه
فقد جاء   خصما”   حاقدا”   يستفزني
و   ليس   صديقا”   يفتديه      صديقه
أجل  جاء خصما” قاصدا” قتل  مهجتي
أجل  جاء  خصما” و   الخصام   رفيقه
أجل بين  أضلاعي  جوى”  لا  يطيقني
أعوقه     عني    و    لست    أعيقه !
( عادل السكراني )
۱۰ / ۱ سنة ۲۰۰۱ الميلادية .

***

 . . . ” تثبيت ( الإرهاب ) ! ” . . .

( لسان حال أحد ” الأروبيين ” و هو يتكلم عن أحد أبناء الجاليات ” المسلمة ” أو ” العربية ” )

ذاك ال مر بسرعه ببابي و شفت عيونه ب” عين ” الباب
” إرهابي ” و من شعب ” ارهابي ” و من أمه تصدر ” إرهاب “
أمه تحب الشر و تنشره بكل العالم يا أحباب
أمه تريد تذل الدنيا بشرها ” المسلم ” يا أصحاب
أمه تريد تدوس الدنيا بشرها ” العربي ” ال صاب و خاب !

ذاك ال مر بسرعه ببابي و رصدته ” عيون ” الأبواب
ذاك ال شايل حزمة موت لكل شيخ من اهلي و كل شاب
ذاك ال سعيه الخايب ، خاب بأمسه و يأسه الصايب ، صاب
ذاك ال قر بالسمره بأمسه و تاب بذل عنها و ما تاب
ذنبه الثابت ، ثابت ل(ا)كن ثبت ” إرهاب “ه ب” إرهاب “
” شفته يصافح نخل ( البصره ) و يتصفح شعر ( السياب ) ! “!
( عادل السكراني )
۲۸ / ۸ عام ۲۰۰۵ الميلادي .

***

. . . ” إيه ( تموز ) ! ” . . .
إن  تكن   حاكما”    بحكم    عذابي
رج روحي   ،   توتر     الأعصاب !
بعد     يومين   من   مجيئك   هذا
كنت خصبا”   لرجفتي   و  عذابي !
رجني  يا  ” إله   خصب ”   متى ما
جاءني  ،  جاءني   بخصب   يبابي !
إيه    ” تموز ” كل    عام      تغني
طير شعري اخضرار عشب مصابي!
إيه ” تموز” زد جراح شعري جراحا”
إنني   فاتح    لشعرك    ،   بابي !
إنني     فاتح       لخصبك  ،  قلبي
و  جراحات   وحدتي  و   اكتئابي !
إيه ” تموز ”  خصب  تجريح  روحي
لا  تدع  حصة”  لتجريح  ” آب “ي !
( عادل السكراني )
۲ / ۷ سنة ۲۰۰۴ الميلادية .

***

پیری در راهی گام برمی داشت . ناگاه و  نا خواسته ، بادی را از تهی گاه آزاد کرد ! پس ، بادی را در گلو انداخت و گفت :” آی جوانی ، یادت ، خوش باد ! ” !  آن گاه به چهار سو ، نگاهی انداخت . کسی را ندید . به خود گفت :” خودمانیم ، در جوانی هم ، چیزی نبودیم ! “!
( باز نویسی از : ع . س . )

***

. . . ” یا ( تموز ) لأي ش … ؟! ” . . .
آنا بقبضة ” حزيران ” يا ” تموز “
لأي ش تود گبل عهدک علي(ه) تفوز ؟!
لأي ش تريد و آنا بقبضة ” حزيران “
يا ” تموز” بي(ه) تشب لظى(ا) الأشجان؟!
لأي ش تحب تشب اتعاب
بالأعصاب ؟!
آنا بمحبس ” حزيران “
آنا الأمر سلمته لأمر أمره
آنا الصبر سلمته ليئس جمره
بعده بقبضة الأقدار
متمتع بحكمه و يأمر ” حزيران “
بعده يوجه النيران
و الأكدار
و الأتعاب
للأعصاب
لأي ش تود گبل عهدک
تمارس فخفخة مجدك
كلما ذللت روحي العزيزه بثورة جروحي
كلما عذبت روحي
– يا ” تموز ” – و الأعصاب
بالأحزان
بالأتعاب ؟!
آنا بقبضة ” حزيران “
لأي ش تحب گبل عهدک علي(ه) تفوز
يا ” تموز ” ؟!
( عادل السكراني )
۲۰ / ۶ سنة ۲۰۰۳ الميلادية .

***

 (لسان حال … !)
طيرت* نص  رمضان ، آنا اللحيمي !
يا گرگعان الشوگ طیر* لي ضيمي!
(عادل السكراني)
۱/۷/۲۰۱۵

* بتشديد الياء.

***

. . . ” النغم البركاني ! ” . . .
أي قادما” من دمي الطوفان نحو فمي
فليقذفنك  فمي   البركان   أي   نغمي
أي  لحن  جرح  دمي  الطوفان   فورته
أطلق رؤى العمر أي لحن الهوى  بفمي
بلغ     جراح     الليالي  ” أن    عاشقها
ما زال ينحب بين ( البان )  و  ( العلم )
يبكي   على   رئمه    المفقود    مؤنسه
لحن الطبيعة  بالأرواح    و    النسم ! “!
أي صوت أعماق روحي أي  صدى  ألمي
فلأعزفنك     بصوت   الجرح    و    الألم
فلأطلقنك           تباريحا”         مبرحة”
فلأطلقنك     حداءا”     دامي      الرنم !

أي قادما” من دمي الطوفان  نحو  فمي
أنت      القصيد   الذي   يختطه    قلمي
أنت   النشيد   الذي   يشدو   به   نغمي
أنت    الحداء   الذي   يحدو   به    كلمي
أنت       الغناء   الذي   غنى  به   حزنا”
لحن   الطبيعة    محزونا”    من  القدم !

أي لحن  جرحي  و  أحلامي  و  ملحمتي
أي صوت جرح وجودي أي صدى عدمي !
أي قادما”  من دمي الطوفان  نحو  فمي
فليقذفنك       فمي   البركان    بالحمم !
( عادل السكراني )
۱۴ / ۶ سنة ۲۰۰۳ الميلادية .

***

 . . . ” تقدير الإلهام ! ” . . .
ما احد  عرف   قدرك   غير   الإلهام
يجيك      بلهفة      الخل      لخليله
يجيك   احلام  ، يا  موهوب   ، أحلام
تحقق  لك   منى(ا)  الروح  ، الكليله
و  اذا  عازت  الروح ، انغام  و  انغام
يلحن   لك   هوى(ا)  الدنيا     بغليله
و اذا  ودت  الروح  انسام   و   انسام
يجي     منسم     بأنسامه     العليله
يجيك   انعام   يملي   بطون    الأقلام
و   يسيل   ابداع  و  اشعارك   وسيله
يا   شاعر   بين   لچمات   الچلم    نام
و    حلم    بأحلام    لچماته ،  الجمیله
یا   شاعر   هام  بعیون  العشگ ، هام
و لها بشمس الهوی(ا) بصبحه و أصيله
سوى(ا)  الإلهام  ما احد بالوصل ، دام
و  لا  احد  قدر  احساسك  ،  بديله !!!
( عادل السكراني )
۱۹ / ۹ عام ۲۰۰۲ الميلادي .

***

 

بدون دیدگاه